تعدّ عمليات الأنف إلى جانب رعاية تجويف الأنف والجيوب الأنفية واحدة من المهارات الأساسية التي يتمتع بها أخصائي الأذن والأنف والحنجرة. ويشتمل مجال خبرة أخصائي الأنف على إدارة اضطرابات تجويف الأنف والجيوب الأنفية والحساسية وحاسة الشم والتنفس الأنفي والشخير وكذلك المظهر الخارجي للأنف.
هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى إحالتك إلى أخصائي الأنف ولا سيما ما يتعلق بحالات مثل:
الرعاف وانسداد الأنف والزوائد الأنفية والتهاب الأنف والتهاب الجيوب الأنفية والشخير واختبار الحساسية.
سيبدأ الأخصائي، عند فحص الحالة، بالنظر إلى مقدمة أنف المريض من خلال منظار ومصباح مثبت على رأسه لكي يحصل على رؤية واضحة داخل الممر الأنفي. وأما إذا كانت هناك حاجة لإجراء فحص أكثر تعقيداً للأنف، فسيستخدم الاستشاري منظار الأنف الذي يتميز بمرونته ونطاقه الأوسع، حيث يمكن استخدام مخدر موضعي يجعل المريض يشعر براحة أكبر ويسهل عليه هذا الإجراء.
نقدم خدمات الأنف التالية:
- استئصال السلائل الأنفية: هو إجراء يتم من خلاله استئصال الزوائد الأنفية من الأنف أو من الجيوب الأنفية. وإذا لم فشل هذا الإجراء في إزالة الزوائد، فقد يحتاج المريض إلى إجراء عمل جراحي.
- جراحة الأنف: وهو إجراء يشمل أي جراحة تُجرى للأنف، سواء من الداخل أو الخارج، وعادة ما تكون جراحة الأنف ضرورية لتحسين وظيفة التنفس لدى المريض، أو لتصحيح التشوهات الخلقية أو المكتسبة، أو ترميم أي إصابات أنفية مما يكون المريض قد تعرض له.
- توسيع الجيوب الأنفية بالبالون: وهي تقنية جديدة للمرضى الذين يعانون من التهاب الجيوب الأنفية. وهذا الإجراء طفيف التوغل حيث يقوم الاستشاري من خلاله باستخدام قسطرة البالون الصغير المرن من أجل توسيع الجيوب الأنفية لدى المريض.
- الكيّ: تُستخدم تقنية كيّ الأنف أساساً لعلاج قروح الأنف والنزيف الأنفي. وقد يشتمل هذا الإجراء على استخدام مادة كيمائية معينة من أجل معالجة المشكلة الأنفية (يُسمى بـ "الكيّ الكيميائي").
- رأب الأنف/رأب الحاجز الأنفي: يستخدم هذا الإجراء مع كل فرد يرغب بأن يحصل على مظهر أفضل لأنفه، أو مع المرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية بسبب الحاجز بين فتحتيّ الأنف. ويُعرف الحاجز الأنفي بأنه غضروف رقيق يعمل كجدار فاصل ما بين فتحتيّ الأنف وتصحيح هذا الحاجز يحسّن من آلية التنفس الأنفي.