• علاج يغيّر حياتك
    Treatments and services

زراعة النخاع العظمي وخدمات الآثار اللاحقة للعلاج الكيميائي

يتمتع برنامج الزراعة في مستشفانا بالسمعة الدولية المتميّزة وذلك بفضل مرافقه الحديثة وواحدة من أفضل إحصائيات الإبقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان الدم وسرطان الغدد اللمفاوية. ويتيح البرنامج القويّ بأبحاثه لمستشفى رويال فري تقديم العلاجات الجديدة المنقذة للحياة والتي لا تتوفر في أي من مراكز الزراعة الأخرى في جميع أنحاء العالم. وقد تم نشر الكثير من أنشطة البرنامج في المجلات العلمية المحكّمة ذات الجودة العالية، مما يعكس المكانة الدولية لهذه الخدمة.

ومن بين المضاعفات الرئيسية لهذه الزراعة هو مرض مهاجمة الطعم المزروع للجسم (اختصاره بالإنجليزية GVHD)، وهو المسبّب الأساسي للأمراض والوفيات المرتبطة بهذا العلاج. وقد قمنا بتطوير طريقة لمنع هذه المضاعفة، مما أدى إلى تحسين نسبة نجاح العلاج وتحسين نوعية الحياة للمرضى بعد إجراء عملية الزراعة هذه. ويُعتبر مرض مهاجمة الطعم المزروع للجسم شائعاً بشكل أكبر لدى المرضى من أصول خارج شمال أوروبا، وإن منع هذه المضاعفات هو أمر مهم على نحو خاص في هذه الفئة من المرضى.

ويمكن للمرضى من كبار السن الاستفادة أيضاً من عمليات الزراعة العلاجية باستخدام الأنظمة التكييفية ذات الكثافة المخفضة والتي قمنا نحن بتطويرها وأصبحت تستخدم الآن على المستوى الدولي. وتسمح أنظمة الكثافة المخفضة للعديد من المرضى الذين اعتبروا سابقاً غير قابلين للتعافي بالخضوع للزراعة والتعافي من المرض. وإن استخدام هذا العلاج في حالات سرطان العقد اللمفاوية أتى بنتائج مبهرة بشكل خاص، إذ أن نسبة المرضى الذين بقوا على قيد الحياة ونجح معهم العلاج قد بلغت 87%. وحتى لدى المرضى الذين يعانون من سرطان الغدد اللمفاوية العدواني، والذين فشلت معهم عمليات الزرع الذاتي بالفعل، فيمكننا أن نشفي حوالي 40-50% من هذه الحالات؛ وقد كانت مجموعتا المرضى هاتين على السواء تعتبران أمراضاً عضال لا يمكن الشفاء منها.

وبمجرد أن ينتكس المرضى الذين يعانون من مرضى هودجكينز بعد العلاج الكيميائي والزرع الذاتي، فإنهم يعتبرون عموماً من ضمن الحالات التي لا يمكن الشفاء منها. وقد بُذلت محاولات عدة لعلاج هؤلاء المرضى من خلال زرع الأعضاء الموهوبة ذات الجينات المختلفة (الخيفية)، ولكن هُجرت هذه الطريقة في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، وذلك بسبب النسبة العالية جداً للوفيات والتي بلغت 60%. وقد قمنا بتطوير نظام الزراعة المخفضة الكثافة والذي يُعد مقبولاً بشكل عام لتحقيق أفضل النتائج في العالم. ويرتبط النظام التكييفي ذي الكثافة المنخفضة بنسبة وفيات منخفضة جداً بعد عمليات الزراعة في هذه الفئة من المرضى المعرضين للمخاطر العالية. وإن استخدام العلاج المناعي ما بعد عمليات الزرع لمنع الانتكاس العلاجي جاء بنتائج مبهرة من حيث الحفاظ على حياة المريض وإبقائه حيّاً.

مدير البرنامج – أ/د ستيفن ماكينون

الاستشاريين:
د. رون تشاكرافيرتي
د. أديل فيلدينغ
د. بانوس كوتاريدس

التأثيرات اللاحقة للعلاج الكيميائي/خدمة الخصوبة عند زراعة النخاع العظمي

هذه عيادة فريدة من نوعها في المملكة المتحدة، حيث تعاين وتقدم المشورة للمرضى حول الآثار السامة المحتملة على الغدد التناسلية والناجمة عن أي نهج معين من مناهج العلاج. وفيها أيضاً تدار حالات علاج المحافظة على الخصوبة وانقطاع الطمث المبكر. ويتعاون الفريق مع أطباء آخرين ممن لديهم تجارب مماثلة تتعلق بالآثار اللاحقة كأخصائيي أمراض القلب والغدد الصماء والأمراض الجلدية والتناسلية وأخصائيي العيون، بما يقدم خدمة شاملة تختص بآثار ما بعد العلاج الكيميائي. كما أن الإحالات القادمة من استشاريي الأورام والأطباء وغيرهم من أصحاب التخصصات هي موضع ترحيب في هذه العيادة.

كبار الأطباء في العيادة:
السيدة ميلاني دافيس
د. بانوس كوتاريديس